تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

بأن الإنسان على نفسه بصيرة أو هو اعرف ، وغير ذلك بعد السؤال عن حد العجزي ( 1 ) . لكن روى سليمان بن حفص المروزي ( 2 ) عن الفقيه عليه السلام قال : المريض انما يصلى قاعدا إذا صار بالحال التي لا يقدر فيها على المشي مقدار صلاته إلى أن يفرغ قائما ( 3 ) . وهي محتملة لوجوه : ( أحدها ) أن يكون المراد ان العجز عن المشي بمقدار إتيان الصلاة تمام الملاك لجواز الإتيان قاعدا وحينئذ فيكون حد العجز عدم قدرته على المشي مقدار الصلاة ، لا عدم قدرته على القيام حال الصلاة .

هامش
( 1 ) الوسائل باب 6 من أبواب القيام ج 4 ص 698 .
( 2 ) الظاهر أنه كان من أهل العلم وكان يحضر في مجلس المأمون الممهّد لمناظرة الفقهاء مع علي بن موسى الرضا عليهما السلام على ما نقله محمد بن علي النوفلي ، وله روايات تقرب أربعين حديثا ولم يصرح في أكثرها بمن يروى عنه ، بل يعبر تارة ب ( الفقيه ) وأخرى ب ( الرجل ) ويحتمل أن يكون رواياته عن الرضا عليه السلام أو عن أبي الحسن الهادي عليه السلام ، لامكان أن يكون قد أدرك زمانهما عليهما السلام وعدم التصريح باسم المروي عنه انما هو للتقية خصوصا في زمن الهادي عليه السلام خوفا من المتوكل لعنه اللَّه وكان الرواة في زمانه عليه السلام معدودين وصنف جماعة لعليّ بن مهزيار كتبا مسماة بأسماء الرجال الذين كانوا يروون عنه وهو غير سليمان بن جعفر بن أبي طالب الذي هو من الشرفاء - منه دام ظله العالي .
( 3 ) الوسائل باب 5 حديث 4 من أبواب القيام ج 4 ص 699 .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 159 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الشيخ علي پناه الإشتهاردي