تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

ولكن يمكن إرجاع بعضها إلى بعض ، بان يقال : ان القدر المشترك بين جميع الأقوال الدالَّة على أنه حيوان ، هو ثبوت أصل الحيوانية ، نعم من عبّر من أهل اللغة بأنه ثوب ، ظاهره كونه غير الحيوان ، هذا كلَّه في استعمالات أهل اللسان . واما الاخبار فعلى قسمين : ( الأوّل ) : ما ورد مما يكون ظاهرا في جواز الصلاة من غير دلالة على أنه بما هو حيوان أو ثوب أو غيرهما ، مثل ما رواه الصدوق بإسناده عن سليمان بن جعفر الجعفري ، أنه قال : رأيت الرضا عليه السلام يصلى في جبّة خزّ ( 1 ) . وبإسناده عن علي بن مهزيار ، قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام يصلى الفريضة وغيرها في جبّة طاروي ( 2 ) وكساني جبّة خزّ وذكر انه لبسها على بدنه وصلى فيها وأمرني بالصلاة فيها ( 3 ) . وما رواه الكليني رحمه الله ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : خرج أبو جعفر عليه السلام يصلى على بعض أطفالهم وعليه جبّة خزّ صفراء ومطرف ( 4 ) خز اصفر ( 5 ) .

هامش
( 1 ) الوسائل باب 8 حديث 1 من أبواب لباس المصلي ج 3 ص 260 .
( 2 ) والطران بالضم : الخز ، والطاروني ضرب منه قاله في القاموس ومنه الحديث ، ثم ذكر الحديث ( مجمع البحرين ) .
( 3 ) الوسائل باب 8 حديث 2 من أبواب لباس المصلي ج 3 ص 260 .
( 4 ) الوسائل باب 8 حديث 3 من أبواب لباس المصلي ج 3 ص 261 .
( 5 ) المطرف بكسر الميم وفتحها وضمها : رداء من خز مربع في طرفه علمان وقد جاء في الحديث والجمع مطارف ( مجمع البحرين ) .