الإمامة الثابتة لكل واحد منهم ، وكون عددهم مختصرا في اثني عشر إماما ، فأما
ثبوت الإمامة لكل واحد منهم فإنه حصل ذلك لكل واحد من قبله ، فحصلت
للحسن التقي عليه السلام من أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، وحصلت بعده
لأخيه الحسين الزكي منه ، وحصلت بعد الحسين لابنه علي زين العابدين منه ،
وحصلت بعد زين العابدين لولده محمد الباقر [ منه ] ، وحصلت بعد الباقر لولده
جعفر الصادق منه ، وحصلت بعد الصادق لولده موسى الكاظم منه ، وحصلت
بعد الكاظم لولده علي الرضا منه ، وحصلت بعد الرضا لولده محمد القانع منه ،
وحصلت بعد القانع لولده علي المتوكل منه ، وحصلت بعد المتوكل لولده الحسن
الخالص منه ، وحصلت بعد الخالص لولده محمد الحجة المهدي .
24 - وقال القندوزي في ينابيع المودة 3 : 113 ط العرفان ببيروت :
وعمره ( أي أبي القاسم محمد الحجة ) عند وفاة أبيه خمس سنين ، لكن آتاه الله
تعالى الحكمة ، ويسمى القائم المنتظر لأنه ستر وغاب فلم يعرف أين ذهب . انتهت
الصواعق .
فالخبر المعلوم المحقق عند الثقات أن ولادة القائم عليه السلام كانت ليلة الخامس
عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة سامراء عند القران الأصغر
الذي كان في القوس ، وهو رابع القران الأكبر الذي كان في القوس ، وكان
الطالع الدرجة الخامسة والعشرين من السرطان .
25 - وقال العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي الحنفي في
الشذورات الذهبية ص 117 ط بيروت :
ثاني عشرهم ابنه ( أي العسكري عليه السلام ) محمد بن الحسن وهو
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 552
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٥٢