في أن المهدي عليه السلام من ذرية الحسن والحسين عليهما السلام
رواه أهل السنة في كتبهم ، ومنها ( 1 ) :
الأربعون حديثا لأبي نعيم :
روى بسنده عن علي بن هلال ، عن أبيه قال : دخلت على رسول الله صلى الله
عليه [ وآله ] وسلم ، وهو في الحالة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة [ عليها السلام ]
عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
وسلم إليها رأسه ، وقال : حبيبتي فاطمة ! ما الذي يبكيك ؟
فقالت : أخشى الضيعة من بعدك !
فقال : يا حبيبتي ! أما علمت . . . إلى أن قال :
ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ،
وأبوهما - والذي بعثني بالحق - خير منهما ؟ يا فاطمة ! والذي بعثني بالحق إن
منهما مهدي هذه الأمة إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا ، وتظاهرت الفتن ،
وانقطعت السبل ، وأغار بعضهم على بعض ، فلا كبير يرحم صغيرا ، ولا صغير
يوقر كبيرا ، فيبعث الله عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا .
يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أخر ( 2 ) اث الزمان ، ويملأ الأرض
عدلا كما ملئت جورا . . . الحديث .
هامش
( 1 ) وذخائر العقبى : 135 ، وفرائد السمطين ، والبيان في أخبار آخر الزمان 5 :
66 ، وينابيع المودة : 426 ، ومفتاح النجاة : 18 .
( 2 ) هكذا في النسخة الأصلية .