أبو الحسن علي بن محمد بن بندار القزويني بمكة ، نبأنا علي بن عمر بن محمد
الحبري قراءة عليه ، نبأنا محمد بن عبيدة القاضي ، نبأنا إبراهيم بن الحجاج ، نبأنا
حماد ، عن علي بن زيد وأبي هارون العبدي ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن
عازب قال : أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع حتى إذا كنا
بغدير خم ، فنادى فينا : الصلاة جامعة ! وكسح للنبي تحت شجرتين ، فأخذ النبي
صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي عليه السلام وقال : ألست أولى بالمؤمنين من
أنفسهم ؟ قالوا : بلى !
قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى !
قال : أليس أزواجي أمهاتهم ؟ قالوا : بلى !
فقال رسول الله : فإن هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من
عاداه . ولقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك ، فقال له : هنيئا لك يا ابن أبي طالب !
أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
ثم قال : أورده الإمام الحافظ شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في
فضائل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، ونقلته من خطه المبارك ، وقال : أخبرنا
الشيخ الإمام عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بن شبل بن طرحان المقدسي ،
بقراءتي عليه بمدينة نابلس ، والشيخ الصالح محمد بن عبد الله الأنصاري الحرستاني
( 1 ) ، إجازة بروايته عن أبي عبد الله محمد بن الفضل العراوي ، إذنا بروايته عن
الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين ، قال : أنبأنا علي بن أحمد بن عبيد ، قال :
نبأنا أحمد بن سليمان المؤدب ، قال : حدثنا عثمان ، قال : حدثنا زيد بن الحباب
، قال : حدثنا حماد بن سلمة ،
هامش
( 1 ) نسبة إلى حرستا بالتحريك وسكون السين : قرية على نحو فرسخ من دمشق .