أخرجه الحافظ أبو نعيم في فضائل الصحابة .
22 - أمير المؤمنين عليه السلام قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بيدي ، فقال : إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون ، وإني سألت ربي
أن يطهر مسجدي بك وبذريتك . ثم أرسل إلى أبي بكر أن سد بابك ، فاسترجع ثم
قال : سمعا وطاعة ! فسد بابه ، ثم أرسل إلى عمر ، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك
، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما أنا سددت أبوابكم وفتحت
باب علي ، ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم .
أخرجه الحافظ البزار ، راجع مجمع الزوائد 9 : 115 ، كنز العمال 6 : 408 ،
السيرة الحلبية 3 : 374 .
23 - أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
: انطلق فمرهم فليسدوا أبوابهم ، فانطلقت فقلت لهم ففعلوا إلا حمزة ، فقلت :
يا رسول الله ! فعلوا إلا حمزة ، فقال رسول الله : قل لحمزة ، فليحول بابه ، فقلت :
إن رسول الله يأمرك أن تحول بابك ، فحوله فرجعت إليه وهو قائم يصلي ، فقال
: ارجع إلى بيتك .
أخرجه البزار بإسناد رجاله ثقات . ورواه الهيتمي في مجمع الزوائد 9 : 115 .
والسيوطي في جمع الجوامع ، كما في الكنز 6 : 408 ، وضعفه لمكان حبة العرني
، وقد مر في ج 1 : 24 : أنه ثقة .
والحلبي في السيرة 3 : 374 .
وأنت إذا أحطت خبرا بهذه الأحاديث وإخراج الأئمة لها بتلك الطرق الصحيحة ،
وشفعتها بقول ابن حجر في فتح الباري ، والقسطلاني في إرشاد الساري 6 : 81
من : أن كل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 258
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٥٨