أنا عبد لآل يس وآل طه والطواسين
هم خمسة في الأنام كلهم لأنهم في الورى ميامين
قال : فغشي النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوحي ونزل جبرئيل على النبي صلى
الله عليه وآله وسلم وقال : السلام عليك يا محمد ! العلي يقرئك السلام ويقول
لك : اقرأ ، قال : وما أقرأ ؟
قال : اقرأ ( إنما وليكم الله ) . . . الخ .
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : معاشر الناس ! من منكم اليوم عمل خيرا
؟
فقالوا : يا رسول الله ! ما منا من عمل خيرا إلا أخوك وابن عمك وزوج ابنتك
علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإنه تصدق بخاتمه على الأعرابي .
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وجبت الفرقة والله لعلي ابن عمي عليه
السلام ، وقرأ عليهم الآية ، فتصدق الناس في ذلك اليوم على الأعرابي بأربعمائة
خاتم ، فولى الأعرابي وهو يقول :
أنا عبد لخمسة نزلت فيهم السور آل طه وهل أتى فاقرأوا واعرفوا الخبر
والطواسين بعدها والحواميم والزمر أنا عبد لهؤلاء وعدو لمن كفر
ومنهم : العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي في در بحر المناقب :
109 مخطوط :
روى الحديث عن جابر بعين ما تقدم عن الأربعين ، لكنه قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم : معاشر المسلمين ! أيكم اليوم عمل خيرا حتى
جعله الله ولي كل من آمن ؟
ومنهم : الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق بن موسى بن
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 140
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٤٠