تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
قال سفيان : وحدثني الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قول الله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله ) . يعني ، ناصركم الله . ورسوله ، يعني : محمدا صلى الله عليه وآله وسلم . ثم قال : ( والذين آمنوا ) ، فخص من بين المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : ( الذين يقيمون الصلاة ) ، يعني : يتمون وضوءها وقراءتها وركوعها وسجودها ، ( ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى يوما بأصحابه صلاة الظهر ، وانصرف هو وأصحابه فلم يبق في المسجد غير علي عليه السلام قائما يصلي بين الظهر والعصر ، إذ دخل عليه فقير من فقراء المسلمين فلم ير في المسجد أحدا خلا عليا عليه السلام فأقبل نحوه فقال : يا ولي الله ! بالذي يصلى له أن تتصدق بما أمكنك ! وله خاتم عقيق يماني أحمر كان يلبسه في الصلاة في يمينه ، فمد يده فوضعها على ظهره وأشار إلى السائل بنزعه ، فنزعه ودعا له ، ومضى وهبط جبرئيل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : لقد باهى الله بك ملائكته اليوم ، اقرأ : ( إنما وليكم الله ورسوله ) . ومنهم : العلامة المحدث المفسر الشيخ إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي المتوفى سنة 774 في تفسيره الشهير ج 2 ص 71 طبع مصر ، أورد عدة روايات صحيحة دالة على نزول الآية الكريمة في حق إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام تنتهي أسانيدها إلى عدة : كمجاهد ، والضحاك ، وأبي صالح ، وميمون بن مهران ، وكلهم عن ابن عباس . ومنهم : العلامة الهندي في منتخب كنز العمال بهامش المسند 5 : 38 ط القديم بمصر : خط في المتفق عن ابن عباس ، قال : تصدق علي عليه السلام بخاتمه وهو