ذنب ومن كل خطيئة .
ومنهم : الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل 1 : 165 ط الأعلمي في بيروت
، قال :
أخبرنا عبد الله بن يوسف إملاء وقراءة في الفوائد ، أخبرنا علي بن محمد بن
عقبة ، عن الخضر بن أبان ، عن إبراهيم بن هدبة ، عن أنس : أن سائلا أتى
المسجد وهو يقول : من يقرض الوفي الملي ؟ وعلي عليه السلام راكع يقول بيده
خلفه للسائل ، أي : اخلع الخاتم من يدي . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : يا عمر ! وجبت . قال : بأبي وأمي يا رسول الله ! ما وجبت ؟ قال :
وجبت له الجنة ، والله ما خلعه من يده حتى خلعه من كل ذنب ومن كل
خطيئة . قال : بأبي وأمي يا رسول الله ! هذا لهذا ؟ قال : هذا لمن فعل هذا
من أمتي .
وأخبرني الحاكم الوالد ، ومحمد بن القاسم أن عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ
أخبرهم : أن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت المقري حدثهم عن أحمد بن
إسحاق - وكان ثقة - قال : أخبرنا أبو أحمد زكريا بن دويد بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي ، عن حميد الطويل ، عن أنس قال : خرج النبي صلى
الله عليه وآله وسلم إلى صلاة الظهر فإذا هو بعلي عليه السلام يركع ويسجد ،
وإذا بسائل يسأل فأوجع قلب علي كلام السائل ، فأومأ يده اليمنى إلى خلف
ظهره ، فدنا السائل منه فسل خاتمه عن إصبعه ، فأنزل الله فيه آية من القرآن
وانصرف علي إلى المنزل ، فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم إليه فأحضره فقال
: أي شئ عملت يومك هذا بينك وبين الله تعالى ؟ فأخبره ، فقال له :
هنيئا لك يا أبا الحسن ! قد أنزل الله فيك آية من القرآن : ( إنما وليكم الله
ورسوله ) الآية .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 112
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١١٢