الأول
ما رواه القوم ، ومنهم :
العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في ينابيع المودة : 77 ط إسلامبول ،
قال :
عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم علمني ألف باب ، وكل باب منها يفتح ألف باب ، فذلك
ألف ألف باب ، حتى علمت ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وعلمت علم المنايا
والبلايا وفصل الخطاب .
وقال في ص 76 :
في المناقب : عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام فأتاه
رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إني أحبك في الله .
قال : إن رسول الله حدثني ألف حديث ، وكل حديث ألف باب ، وإن أرواح
الناس تتلاقى بعضهم بعضا في عالم الأرواح ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر
منها اختلف ، وبحق الله لقد كذبت ، فما أعرف وجهك في وجوه أحبائي ، ولا
اسمك في أسماء أحبائي ! .
ثم دخل عليه الآخر ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إني أحبك في الله .
فقال : صدقت ، وقال : إن طينتنا وطينة محبينا مخزونة في علم الله ، ومأخوذة أخذ
الله ميثاقها من صلب آدم عليه السلام ، فلم يشذ منها شاذ ، ولا يدخل فيها غيرها ،
فأعد للفقر جلبابا ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : والله
الفقر إلى محبينا أسرع من السيل إلى بطن الوادي .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 157
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٥٧