بمصر :
روى الحديث بعين ما تقدم عن الاستيعاب .
ومنهم : العلامة الشيخ عز الدين عبد الحميد بن هبة الدين الشهير بابن أبي الحديد
المعتزلي المتوفى سنة 655 في شرح نهج البلاغة 2 : 448 ط مصطفى البابي الحلبي
بالقاهرة :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد
الحكمة فليأت الباب .
ومنهم : العلامة الشيخ أبو سعيد محمد الخادمي في شرح وصايا أبي حنيفة : 177
ط مطبعة العامرة بإسلامبولي بالقاهرة :
وعنه صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد مدينة
العلم فليأت بابها .
وفي رواية جابر : أنا مدينة الحكم ( أو الحكمة ) وعلي بابها ، فمن أراد المدينة فليأت
بابها .
ومنهم : علامة النحو والأدب أبو البركات عبد الرحمن كمال الدين بن محمد
الأنباري في لمع الأدلة في أصول النحو : 46 ط بيروت ، قال :
والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول في حقه : أنا مدينة العلم وعلي بابها .
ومنهم : العلامة الشيخ كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة النصيبي الحنفي في
مفتاح الجفر : 17 والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتي ، قال :
قال عليه السلام : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، قال الله تعالى : ( واتوا البيوت من
أبوابها ) ( 1 ) ، فمن أراد العلم فعليه بالباب .
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 189 .