بضبع وبدل قوله : فمن أراد العلم : فمن أراد الدار .
ومنهم : الفقيه أبو الحسن علي بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي
المتوفى سنة 483 في كتابه مناقب أمير المؤمنين عليه السلام : 80 ، قال :
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه الشافعي بقراءتي عليه ، فأقر
به سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قلت له : أخبركم أبو محمد بن عثمان المزني الملقب
بأبي السقاء الحافظ الواسطي ، قال : حدثنا أبو الحسن الصيرفي ، قال : حدثنا أحمد بن
عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا سفيان الثوري عن عبد الله بن
عثمان ، عن عبد الرحمان بن بهمان ، عن جابر بن عبد الله ، قال : أخذ النبي صلى الله
عليه وآله وسلم بعضد علي عليه السلام ، وقال :
هذا أمير البررة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله .
ثم مد بها صوته ، فقال :
أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب .
وفي ص 84
قال : أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن أحمد بن
الصلت القرشي ، قال : حدثنا علي بن محمد المصري ، قال : حدثنا محمد بن عيسى
بن شيبة البزار ، قال : حدثنا أحمد ابن عبد الله بن زيد المؤدب ، قال حدثنا
عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر بن عبد الله بن عثمان بن عبد الرحمان ، قال : سمعت
جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
يوم الحديبية وهو آخذ بضبع علي ابن أبي
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 112
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١١٢