وقد كان جدي عاثرا فنعشته * فلا تدع الأيام تقصد صرعة ( 1 )
ولعمر بن عبد العزيز
من كان حين تصيب الشمس جبهته * أو الغبار يخاف الشين والشعثا
ويألف الظل كي تبقى بشاشته * فسوف يسكن يوما راغما جدثا ( 2 )
في قعر مقفرة غبراء مظلمة * يطيل تحت الثرى في غمها اللبثا
تجهزي بجهاز تبلغين به * يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا
« للأعشى وهو ميمون بن قيس من قصيدة يمدح بها النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم »
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى * ولاقيت بعد اليوم من قد تزودا .
ندمت على أن تكون كمثله * وإنك لم ترصد بما كان أرصدا .
قال أبو زيد الكلابي لم ترصد يعني لم تقدم خيرا فترقبه .
« لبعضهم »
أدر الكأس علينا أيها الساقي لنطرب * ما ترى الليل تولى وضياء الصبح ترقب
بعض الصوفية قال يا فتى تعود ذكره حتى لو تغيرت الحال والعياذ بالله يوما لا يجري على لسانك غيره .
« شعر »
وتشتميني إذا ما عثرت * فإذا ما قنطوا قالت ( 3 ) تعس
هامش
( 1 ) الجد : البخت وحظ ونعش كمنع : رفع .
( 2 ) جدث محركة قبر قفرت البلد وجدته قفرا .
( 3 ) التعس : الهلاك والعثار والسقوط والفعل كمنع وسمع .