لأعداء آل محمد صلَّى الله عليه وآله ، ووقفت له على أبيات لما خرج من البحرين من بعض الظلمة يتأسف عليها وعلى بعض إخوانه فيها ، ثم بعد ذلك أرجعه الله إليها قال :
ألا من مبلغ الاخوان أني * رضيت بسنة الفجار فينا
فافعل مثل فعلان وأني * كجندب للولاية قد نفينا
وما أسفى على البحرين لكن * لإخوان بها لي مؤمنينا
دخلنا كارهين لها فلما * ألفناها خرجنا كارهينا
وقال في الأعيان : له شعر كثير في مناقب أهل البيت وفي المثالب ، ومن شعره قوله :
أعدلك يا هذا الزمان محرم * أم الجور مفروض عليك محتم
أيا سادتي يا آل بيت محمد * بكم مفلح مستعصم متلزم
فأنتم له حصن منيع وجنة * وعروة الوثقى بداريه أنتم
ألا فاقبلوا من عبدكم ما استطاعة * فعبدكم عبد مقل ومعدم
وله :
إلى كم مصابيح الدجى ليس تطلع * وحتام غيم الجور لا يتقشع
يقولون في أرض العراق مشعشع * وهل بقعة الا وفيها مشعشع
فلا فرق الا عجزهم واقتداره * وظلمهم فيما يطيقون أفظع
وأعظم من كل الرزايا رزية * مصارع آل المصطفى حيث صرعوا
بها لبس الدين الحنيفي حلة * من الذل لا تبلى ولا تتقطع
أيا سادتي يا آل بيت محمد * بكم مفلح مستعصم متمنع
لكم أتقي هول المهمات في الدنا * وأهوال روعات القيامة أدفع
تلخيص الخلاف وخلاصة الاختلاف — صفحة 10
مساهمون: مفلح بن حسن بن رشيد الصيمري
ص١٠