وابن كثير المتوفى بمكة سنة 120 ه ، وعاصم بن أبي النّجود المتوفى بالكوفة - أو بالسماوة - سنة 127 ه ، وأبو عمرو بن العلاء المتوفى سنة 154 ه ، وحمزة بن حبيب الزيات ( المتوفى بحلوان سنة 156 ه ، ونافع بن عبد الرحمن المتوفى سنة 169 ه ، والكسائي المتوفى سنة 189 ه .
ففي سورة البقرة نجد هذه الآية : يخادعون اللَّه والَّذين آمنوا وما يخادعون إلَّا أنفسهم وقراءة حمزة والكسائي وعاصم وابن عامر : * ( وما يَخْدَعُونَ ) * .
وفى سورة النساء نجد هذه الآية : والَّذين عاقدت أيمانكم بفعل المفاعلة وهى قراءة .
وفى سورة الأنعام نجد هذه الآية : فالق الإصباح وجاعل اللَّيل سكنا أي أن جاعل بصيغة فاعل ، وهى قراءة رويس عن يعقوب ، وبها يقرأ أهل المدينة ، أما قراءة حمزة والكسائي والحسن وعيسى بن عمر فهي * ( فالِقُ الإِصْباحِ وجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً ) * وهى القراءة التي نقرؤها نحن .
وفى سورة الأعراف ذكر الشريف الرضى قراءة « ورياشا » مع قراءة « وريشا » في قوله تعالى : * ( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ ورِيشاً ولِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ) * .
وفى سورة يونس نجد قراءة « فاجمعوا أمركم » من الجمع ، بدلا من « فأجمعوا أمركم » من الإجماع . والأولى هي قراءة عاصم الجحدري ، وهو غير عاصم بن أبي النجود ، وقد روى عنه عيسى الثقفي من أصحاب القراءات الشاذة .
وفى سورة هود يروى الشريف الرضى قوله تعالى : * ( يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ
تلخيص البيان في مجازات القرآن — صفحة 43
مساهمون: الشريف الرضي
ص٤٣