المقدمة
( في بيان بعض الاصطلاحات الفقهية المتعلقة بالدعوى )
كان الأولى على طريقة الفقهاء ان يعنون هذا الكتاب بكتاب
( القضاء والحكم )
وهو التشريع السماوي الذي شرعه الحق لفصل الخصومات بين الخلق وحفظاً لنظام الهيئة الاجتماعية . إذ لما كان من طبيعة هذا النوع أو سائر الأنواع الحية تنازع البقاء المؤدي بالطبع غالبا على الحرص والأثرة مضافا إلى غريزة الجهل والنسيان والغلط المستلزم كل ذلك تعادي البشر ، وتمادي الشر والضرر ، صار من الختم الضروري ان تشرع قوانين لحسم تلك المشاجرات ، وتخفيف تلك الويلات ، ولا بد لتلك القوانين من مهيمن عليها ومضطلع بأعباء تطبيق كلياتها
تحرير المجلة — صفحة 80
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٨٠