أطفأوها حتّى أكلت الأخضر واليابس ، وبقيت آثارها إلى اليوم .
ولمزيد البحث وليطمئن قلبي أقول أخرج البخاري في صحيحه من كتاب الفتن باب الفتنة التي تموج كموج البحر ، قال : لمّا سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر والحسن بن علي ، فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر ، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه ، وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه ، فسمعت عماراً يقول : " إنّ عائشة قد سارت إلى
ثم اهتديت ( محققة ) — Page 586
Contributors: محمد التيجاني السماوي
P.586