كما بلغت غلّة طلحة من العراق وحده كلّ يوم ألف دينار ، وقيل أكثر من ذلك ( 1 ) .
وكان لعبد الرحمن بن عوف مائة فرس ، وله ألف بعير وعشرة آلاف شاة ، وبلغ ربع ثمن ماله الذي قسم على زوجاته بعد وفاته أربعة وثمانين ألفاً ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في سير أعلام النبلاء 1 : 40 : " وقد خلف طلحة ثلاثمائة حمل من الذهب " .
وفي طبقات ابن سعد 3 : 222 : " قال عمرو بن العاص : حدثت أنّ طلحة بن عبيد الله ترك مائة بهار في كُلّ بهار ثلاث قناطر ذهب . وسمعت أنّ البهار جلد ثور " .
وفي مستدرك الحاكم 3 : 369 والطبقات الكبرى 3 : 333 وسير أعلام النبلاء 1 : 40 واللفظ للأوّل : " قتل طلحة بن عبيد الله وفي يد خازنه ألف ألف درهم ومئتا ألف درهم وقومت أصوله وعقاره بثلاثين الف ألف درهم " .
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد 3 : 222 : " كانت قيمة ما ترك طلحة بن عبيد من العقار والأموال ، وما ترك من الناضح ثلاثين ألف ألف درهم ، ترك من العين ألفي ألف ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار والباقي عروض " .
( 2 ) قال الحاكم في المستدرك 3 : 309 : " عن عثمان بن الشريد قال : ترك عبد الرحمن بن عوف ألف بعير ، وثلاثة ألف شاة بالنقيع ، ومائة فرس ترعى بالنقيع ، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحاً . . " .
وفي الدراية في تخريج أحاديث الهداية 2 : 181 والطبقات الكبرى لابن سعد 3 : 136 وأُسد الغابة 3 : 317 والبداية والنهاية 7 : 184 : " أنّ عبد الرحمن بن عوف توفي وكان فيما ترك ذهب قطع بالفؤوس حتّى مجلت أيدي الرجال منه ، وترك أربع نسوة ، فأخرجت امرأة من ثمنها بثمانين الفاً " .
وفي تخريج الأحاديث والآثار للزيلعي 2 : 89 : " فبلغ ثمن ماله مائة وستين ألف درهم " .