أبكاني وسألت الله سبحانه أن يغيّر ظنّي فيه لأنّ بعض الظن إثمّ ، ولكن من يدري ؟ !
ونمت أحلم بالعراق وألف ليلة وليلة ، واستيقظت على ندائه يوقظني لصلاة الفجر ، وصلّينا وجلسنا نتحدث عن نعم الله .
ورجعنا للنوم ثانية ، ولما أفقت وجدته جالساً على سريره وفي يده مسبحة وهو يذكر الله ، فارتاحت له نفسي ، واطمأن له قلبي ، واستغفرت ربّي .
ثم اهتديت ( محققة ) — صفحة 242
مساهمون: محمد التيجاني السماوي
ص٢٤٢