3 - إن على الأخ الذي يتحدث عن كتب الشبهات أن يلتفت إلى ما أوردناه من أدلة ، ويعطي رأيه في صحتها وصوابها على أساس ما تملكه من قوة وقيمة علمية . . وليس الكتاب الذي يؤخذ منه هو المعيار في الرد أو في القبول . .
4 - إن ما أثار استغرابنا هو اتهامنا بالأخذ من كتب الشبهات ، مع أننا لم نعتمد على ما ورد في كتب السيد محمد حسين فضل الله ، التي وصفها مراجع الأمة بأنها كتب ضلال لا يجوز اقتناؤها ، ولا شراؤها ، أو بيعها . .
كما أننا لم نأخذ أي نص من كتاب الآيات الشيطانية لسلمان رشدي . .
ولا نعلم أن أياً من المراجع قد أفتى بشيء فيما عدا ما صدر عنهم بحق هذه الكتب في هذا العصر . .
5 - هل ذكر المصادر بصراحة يعد عيباً يؤاخذ الباحث عليه ؟ !
وهل تُذْكَرُ المصادر مرة بصراحة ومرة تذكر بغير صراحة ؟ ! . .
وكيف ؟ ! .
6 - ماذا يقصد بقوله : أنه سيتابع الموضوع مستقبلاً بالعنوان السابق وليس هذا ؟ ! وهل يستطيع أن يبين لنا الفرق بينهما ؟ !
والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله . .
الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة — صفحة 60
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٦٠