أولاً : سبك المادّة المعروضة قدر الإمكان بأسلوب يتمازج فيه العرض من حيث عدم إشعار القارئ بتباعد الفترة الزمانية ونوع المتلقّي .
ثانياً : وضع إطار يضمن نقل المحاضرة من أسلوب الإلقاء ومقتضيات العرض في المحاضرة المسموعة إلى مستوى المادّة المقروءة مع عدم الإخلال بالمحتوى والمضمون بل حتى المفردة الدالّة على الفكرة .
ثالثاً : السعي الجادّ في الحفاظ على نصّ العبارة حرفيّاً مع مراعاة خصوصية ما ذكرته في البند ثانياً .
رابعاً : التوضيح من خلال الهامش بما يضمن إيصال الفكرة وتحديد مورد عرضها وتشخيص جهتها من خلال ما توافر لديّ من مادّة ؛ حفاظاً على جوّ المناسبة التي عُرضت من خلالها هذه المحاضرات .
خامساً : الإرجاع إلى المصادر الأصلية المتوافرة والترجمة المعتدّ بها ، وتجاوز حالة النقل بالمضمون أو المعنى قدر الإمكان ، بالرجوع للنصّ الأصلي وبلغته الأصلية في حال نُقل مترجماً .
سادساً : فهرسة المادّة وفق عناوين محدّدة تعطي دلالة على المحتوى الذي يليها مستوحاة من المادّة الأصلية ؛ وذلك لعدّة أسباب :
الثابت والمتغيّر في المعرفة الدينيّة ، محاضرات السيد كمال الحيدري — صفحة 7
مساهمون: علي العلي
ص٧