Commentary
في الكافي عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان كثيرة ومحمد بن إسماعيل هو البندقي النيشابوري الذي يروي عنه الكشي عن الفضل بن شاذان كالكليني واحتمال كونه محمد بن إسماعيل بن بزيع لامكان ادارك الكليني إياه أو كون رواياته عنه مرفوعة ضعيف جدّاً ، فإنه لم يوجد رواية لابن بزيع عن الفضل بن شاذان وكذا احتمال كونه هو محمد بن إسماعيل البرمكي صاحب الصومعة فإنه متقدم في الطبقة على الكليني ، وعلى الجملة محمد بن إسماعيل البندقي النيشابوري وان لم يصرح بتوثيقه الا انه من المعاريف الذين لم يرد في حقهم قدح .
بل وجوب التدارك في صورة تقديم السعي على الطواف مع بقاء وقت التدارك لا يحتاج إلى الرواية سواء كان التقديم جهلا أو نسياناً . نعم البناء على بعض السعي في صورة تقديمه على الطواف الناقص نسياناً يحتاج إلى دليل . كما هو مدلول موثقة إسحاق بن عمار المتقدمة ، وإذا فرض فوت محل التدارك عند التذكر بترك طواف عمرة التمتع أو الحج فالمنسوب إلى المشهور صحة العمرة والحج وأنه يقضي مباشرة الطواف المنسي إذا أمكنه الرجوع وإلا يستنيب . خلافاً لما عن الشيخ ( قدس سره ) في التهذيبين ، حيث ألحق ناسي طواف العمرة والحج بتاركها جهلا ، وخصّص وجوب التدارك بمن ترك طواف النساء ، فإنه روى في التهذيب رواية علي بن حمزة قال : سئل « عن رجل جهل ان يطوف بالبيت حتى رجع إلى أهله قال : إذا كان على الجهالة أعاد الحج ، وعليه بدنة » ( 1 ) ثم روى صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) « عن رجل جهل ان يطوف بالبيت طواف الفريضة ،
Footnote
( 1 ) التهذيب : 5 - 253 - 857 .