تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦

عزّ وجلّ نصب عليّا - عليه السّلام - علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا ، ومن نصب معه شيئا كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنّة ، ومن جاء بعداوته دخل النار » . ( 1 ) وفي رواية إبراهيم بن بكر عن أبي إبراهيم - عليه السّلام - « إنّ عليّا - عليه السّلام - باب من أبواب الجنّة ، فمن دخله كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا ، ومن لم يدخل فيه ولم يخرج كان في الطبقة الذين لله فيهم المشيّة » . ( 2 ) وعن الكافي بسنده إلى الباقر - عليه السّلام - « قال : إنّ الله نصب عليّا علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا » . ( 3 ) وعن الصادق - عليه السّلام - « من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا » . ( 4 ) وعن كمال الدين عن الصادق - عليه السّلام - : « الإمام علم بين الله عزّ وجلّ وبين خلقه ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا » . ( 5 ) وعن المحاسن بسنده إلى النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أنّه قال لحذيفة : « يا حذيفة إنّ حجّة الله عليكم بعدي عليّ بن أبي طالب ، الكفر به كفر باللَّه ، والشرك به شرك باللَّه ، والشكّ فيه شكّ في الله ، والإلحاد فيه إلحاد في الله ، والإنكار له إنكار لله ، والإيمان به إيمان باللَّه ، لأنّه أخو رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ووصيّه ، وإمام أمّته ومولاهم ، وهو حبل الله المتين ،

هامش
( 1 ) - الوسائل : ج 28 ، ب 10 ، ص 353 .
( 2 ) - المصدر نفسه : ص 354 .
( 3 ) - الكافي : ج 1 ، ص 437 ، 7 .
( 4 ) - الوسائل : ج 28 ، ب 10 ، ص 352 .
( 5 ) - المصدر نفسه : ص 344 .