وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عنهم قالوا : « خمسة أشياء ذكيّة ممّا فيه منافع الخلق ، الإنفحة والبيض والصوف والشعر والوبر إلخ » . ( 1 ) وعنه أي عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد عن حريز - وهذه الرواية بواسطة اشتمالها على عليّ بن إبراهيم يعبّر عنها تارة بالحسنة وأخرى بالصحيحة - « قال : قال أبو عبد الله - عليه السّلام - لزرارة ومحمّد بن مسلم : اللبن واللباء والبيضة والشعر والصوف والقرن والناب والحافر وكلّ شيء يفصل من الشاة والدابّة فهو ذكيّ ، وإن أخذته منه بعد أن يموت فاغسله وصلّ فيه » ( 2 ) والمراد بالناب ما يسمّى بالفارسيّة ب ( نيش ) وهو السنّ الذي أصله ضخم ورأسه دقيق كاللتين تليان الرباعيّة عن الجانبين . وفي رواية الحسين بن زرارة قال : « كنت عند أبي عبد الله - عليه السّلام - وأبي يسأله عن السنّ من الميتة والبيضة من الميتة وإنفحة الميتة ؟ فقال : « كلّ هذا ذكيّ ، قال قلت : فشعر الخنزير يجعل حبلا يستقى به من البئر التي يشرب منها أو يتوضّأ منها ؟ فقال : لا بأس به » . ( 3 ) . وفي رواية غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله - عليه السّلام - « في بيضة خرجت من است دجاجة ميتة ؟ قال : إن كانت اكتست البيضة بالجلد الغليظ فلا بأس بها » ( 4 ) وليس في غير هذه الرواية التقييد باكتساء البيضة الجلد الغليظ .
كتاب الطهارة — صفحة 396
مساهمون: الشيخ محمد علي الأراكي
ص٣٩٦
هامش
( 1 ) - الوسائل : ج 16 ، ب 33 ، من أبواب الأطعمة المحرمة ، ص 365 ، ح 2 .
( 2 ) - المصدر نفسه : ص 365 ، ح 3 .
( 3 ) - المصدر نفسه : ج 2 ، ب 68 ، من أبواب النجاسات ، ص 1089 ، ح 2 و 3 .
( 4 ) - المصدر نفسه : ج 16 ، ب 33 ، من أبواب الأطعمة المحرمة ، ص 365 ، ح 6 .