[ - 4 - ]
قال يصف الأثافي :
1 - جرد جلاد معطّفات على ال * أورق لا رجعة ولا جلب
[ - 5 - ]
1 - واحتل برك الشتاء منزله * وبات شيخ العيال يصطلب
هامش
( 4 ) اللسان : « جاء فلان برجعة حسنة : أي بشيء صالح اشتراه مكان شيء طالح أو مكان شيء قد كان دونه » .
( 5 ) اصلاح المنطق : « اصطلب جمع العظام فطبخها ليخرج ودكها فيأتدم به » ومثله في التهذيب . وفي اللسان : « وكذلك إذا شوى اللحم فأساله » .
المعاني الكبير : « ومنه سمي المصلوب لأنه يسيل ودكه . الصليب : الودك » .
المخصص : « برك الشتاء . شدته » وفي اللسان : « صدره » .
الاقتضاب : « البرك الصدر ! وحقيقته الموضع الذي يبرك عليه البعير من صدره ثم سمي الصدر بركا ولا برك للشتاء وانما أراد ان الشتاء لزم منزله كما يلزم البعير مبركه . وإذا ذكروا الشتاء في مثل هذا فليسوا يريدون الشتاء بعينه : إنما يريدون ما فيه من الضيق وشظف العيش وهذا المعنى أراد الحطيئة .إذا نزل الشتاء بدار قوم * تجنب جار بيتهم الشتاءوالشتاء نفسه لا يقدر أحد على الامتناع منه .
وقوله : « وبات شيخ العيال يصطلب » : أي يجمع عظام الجزر التي ينحرها أهل الثروة والغناء ليطبخها ليأتدم بما يخرج من ودكها لشدة الزمان وضيق المعيشة عليه » .
التاج ( حل ) : « حللت نزلت ، من حل الأحمال عند النزول ثم جرد استعماله للنزول فقيل حل حلولا نزله . . . كاحتله واحتل به » .