[ - 365 - ]
1 - فأبلغ يزيد ان عرضت ومنذرا * وعميمها والمستسر المنامسا
[ - 366 - ]
1 - وفقّأ فيها الغيث من سابيائه * دوالح وافقن النجوم البواجسا
[ - 367 - ]
1 - أكلفها هول الظلام ولم أزل * أخا الليل معدوسا عليّ وعادسا
هامش
( 365 ) التهذيب : « نامسته منامسة : إذا ساررته » .
اللسان : ( عرض ) : « [ عرضت ] يعني مررت به » .
التاج : « يقال ما أشوقني إلى مناسمتك ومنامستك . . . هكذا وقع : ( وعميهما ) على التثنية والصواب ( وعمهما ) على التوحيد ويزيد هو ابن ظالم بن عبد اللّه ومنذر هو ابن أسد ابن عبد اللّه و ( عمهما ) هو إسماعيل بن عبد اللّه والمستسر هو خالد بن عبد اللّه » .
وفيه ( عرض ) : « عرض الرجل اتى العروض وهو ما بين مكة والمدينة » .
( 366 ) التشبيهات : « السابياء وعاء فيه ماء صاف يخرج مع الولد وهو الفقء وليس يخرج الولد منه كما قال أبو العباس [ المبرد ] ولو كان الولد فيه لغرقه الماء وأهلكه . . . ( ب ) فشبه ماء الغيث بماء السابياء وانما الجلد التي يكون فيها الولد الغرس فعدل عنها إلى السابياء » .
( 367 ) اللسان : « العدس - بسكون الدال - شده الوطء على الأرض والكدح أيضا . وعدس الرجل يعدس عدسا وعدسانا وعدس وحدس يحدس ذهب في الأرض . يقال : عدست به المنيّة . . . ( ب ) أي يسار اليّ في الليل » .