[ - 248 - ]
1 - رجائي بالعطف عطف الحلوم * ورجعة حيران ان كان حارا
2 - وخوفي بالظن الّا ائتلا * ف أو يتناسى الأزبّ النفورا
[ - 249 - ]
1 - كشبوب ذي كبرياء من الوح * دة لا يبتغي عليها ظهيرا
[ - 250 - ]
قال الحافظ : « قال الكميت في صفة المطر الشديد الذي يستخرج الضباب من جحرتها وان كانت لا تتخذها الا في الارتفاع » :
1 - وعلتها بتركها تحفش الأ * كّم ويكفي المضبب التفجيرا
هامش
( 248 ) اللسان : « الزبب في الناس : كثرة الشعر في الاذنين والحاجبين وفي الإبل : كثرة شعر الاذنين والعينين . زب يزب زبيبا وهو ازب وفي المثل ( كل ازب نفور ) لا يكاد يكون الازب الا نفورا لأنه ينبت على حاجبه شعيرات فإذا ضربته الريح نفر . قال الكميت : أو يتناسى الازب النفورا .
قال ابن بري : هذا العجز مغيّر والبيت :بلوناك في هبوات العجاج * فلم تك الا الازب النفوراورأيت في نسخة الشيخ ابن الصلاح المحدث حاشية بخط أبيه :
ان هذا الشعر : [ رجائي . . . الخ - انظر البيتين أعلاه ] وبين قول ابن بري وهذه الحاشية فرق ظاهر » .
( 250 ) الحيوان : « المضبب : الذي يصيد الضباب » .