[ - 227 - ]
1 - أصبحت لحم ضباع الأرض مقتسما * بين الفراعيل إن لم يصرني الصاري .
[ - 228 - ]
1 - كيدوا نزارا بأوباش مؤلّبة * يرجون عثرة جدّ غير عثّار
[ - 229 - ]
1 - البالغون قعور الامر تروية * والباسطون اكفا غير أصفار
[ - 230 - ]
يصف ثورا وقف الذباب على قرنه :
1 - ثم استمرّ تغنيه الذباب كما * غنى المقلّس بطريقا بمزمار
هامش
( 227 ) الأساس : « صراك اللّه حفظك ومنعك » .
( 228 ) الأساس : « ومن المجاز : عثر في كلامه وتعثر . وأقال اللّه عثرتك وعثر به الزمان وجد عثور » .
( 229 ) الأساس : « فلان مقعر : يبلغ قعور الأمور » .
( 230 ) الأساس : « قلس المقلّسون وهم الذين يلعبون في الأعياد بين يدي الامراء بالسيوف والحراب ويضربون الطبول » .
اللسان : « قال أبو الجراح : التقليس : استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو . قال الكميت يصف ثورا طعن في الكلاب فتبعه الذباب لما في قرنه من الدم » .