[ - 206 - ]
1 - فقلت له اشرب هذه ليس مطعم * من الناس لا يسقي برائش ما يبري
[ - 207 - ]
1 - فإنكم ونزارا في عداوتها * كالكلب هرّ جدا وطفاء مدرار
[ - 208 - ]
1 - جاءت به فتحجوا ما أقول لكم * بالظن - أمكم - من جارة الجار
[ - 209 - ]
قال يذكر دارا :
1 - بها من ذوات الريش ما ليس طائرا * وذو أربع لم يجر الا على شطر
هامش
( 206 ) المعاني الكبير : « يقول من أطعم ولم يسق بمنزلة من برى سهما لم يرشه » .
( 207 ) المعاني الكبير : « الأصل في هذا ان كلبا الحت عليه السماء بالمطر أياما ثم طلعت الشمس فذهب يتشرق فلم يشعر الا بسحابة قد أظلته ففزع ورفع رأسه وجعل ينبح ويقال في المثل ( هل يضرّ السحاب نباح الكلاب ) . » .
المستقصى : « لا يضر السحاب نباح الكلاب . . » .
( 208 ) اللسان : « قال أبو الهيثم : ( فتحجوا ) : اي تفطنوا له وأزكنوا . وقوله : ( من جارة الجار ) أراد أن أمكم ولدتكم من دبرها لا من قبلها . أراد ان آباءكم يأتون النساء في محاشهن . قال هو من الحجى : العقل والفطنة . والدبر : مؤنثة . والقبل : مذكر فلذلك قال ( جارة الجار ) . . . » .
( 209 ) المعاني الكبير : « من ذوات الريش : يعني النعام . وذو اربع : يعني اليربوع له اربع قوائم فإذا عدا رأيته كأنه يعدو على جنب » .