27 - بني ابنة مرّ ! أين مرّة عنكم * وعنا التي شعبا تصير شعوبها
28 - واين ابنها عنا وعنكم وبعلها * خزيمة والارحام وعثا جئوبها
29 - إذا نحن منكم لم ننل حق أخوة * على أخوة لم يخش غشا جئوبها
30 - فأية أرحام يعاذ بفضلها * وأية أرحام يؤدى نصيبها
31 - لنا الرّحم الدنيا وللناس عندكم * سجال رغيبات اللّهى وذنوبها
32 - ملأتم حياض الملحمين عليكم * وآثاركم فينا تضب ندوبها
33 - ستلقون ما أحببتم في عدوكم * عليكم إذا ما الخيل ثار غضوبها
34 - فلم ار فيكم سيرة غير هذه * ولا طعمة الا التي لا أعيبها
هامش
( 27 ) الجمهرة : « مرّ : أبو تميم بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر » .
( 28 ) التهذيب : « إن قطيعة الرحم مأثم شديد ، وإنما أصل الوعثاء من الوعث وهو الدهس ، والوعث والوعث : المشي يشتد فيه على صاحبه فصار مثلا في كل ما يشق على فاعله » .
الجمهرة : « الوعث : الشديد . جئوبها : قطوعها » .
( 31 ) الجمهرة : « رغيبات : اي وسيعات ، واللهى . العطايا . والذّنوب : النّصيب »
( 32 ) الجمهرة : « تضبّ : أي تسيل ، وندوبها : آثارها . يريد بالملحمين عليهم الشر » .
( 33 ) اللسان : رواية اللسان ( ما أخيّكم في عدوكم ) : « الاخية العروة تشد بها الدابة مثنية في الأرض . . . . ولفلان عند الأمير آخيّة ثابتة . . . . ويقال : آخية بالتخفيف ويقال آخى فلان في فلان آخية فكفرها إذا اصطنعه واسدى اليه ( ما ) : صلة ويجوز ان يكون ( ما ) بمعنى أي كأنه قال : ستلقون أي شيء آخيّكم في عدوكم » .
الجمهرة : « الغضوب : العجاج » .