والوَبْخَة . العَذْلَة المُحْرِقة ، قال أَبو منصور . الأَصلُ في الوَبْخَةِ الوَمْخَةُ ، فقُلبِت الباءُ ميماً ( 1 ) لقُرْب مَخرجيهما .
[ وتخ ] : وَتَخَه بالعَصَا : ضَرَبَه بها .
والوَتَخَة ، محرّكةً : الوَحَلُ . وعن ابن الأَعرابيّ : يقال : ما أَغْنَى عنّي وَتَخَةً : شَيئاً : رواه بالحاءِ وبالخاءِ . والمِتَخَة ، بالكسر كالمِتْيَخَة . قال شيخُنا : هذا اللّفظُ قد وردَ في الحديث ، وذَكرَ أَهلُ الغريب فيه لُغاتٍ استوعبَها الزّمخشريُّ في الفائق ، وأَوردها ابن الأَثير في النِّهاية فقال : هذه اللّفظَةُ قد اختُلِف في ضَبْطِها ، فقيل بكسر الميم وتشديد التاءِ ، وبفتح الميم مع التشديد ، وبكسر الميم وسكون التاءِ قبل الياءِ ، وبكسر الميم وتقديم الياءِ الساكنة على التاءِ .
قال الأَزهريّ وهذه كلُّهَا أَسْمَاءٌ لجريد النّخْل وأَصلِ العُرْجون ، وقيل : هي اسم العَصَا ، وقيل : القَضِيب الليِّن الدقيق . وقيل : كلُّ ما ضُرِبَ به من جَريدٍ أَو عصاً أَو دِرَّةٍ .
وأَوْتَخْتَ مِنِّي : بلَغْتَ منِّي الجهْدَ قال ثعلب : استجاز ابن الأَعرابيّ الجمع بين الحاءِ والخاءِ هنا لتقارُب المخرجين . قال : والصواب أَوتحا أَي قَلّلَ أَو أَقلَّ .
[ وثخ ] : الوَثَخَةُ ، محرّكةً : البِلَّةُ من الماءِ قال ابن الأَعرابي : يقال في الحَوْض بِلَّةٌ وهِلَّةٌ ووَثَخَةٌ ( 3 ) .
ونقلَ الأَزهريّ عن النوادر : الوَثِيخَة والوَثيغةُ : ما اخْتَلطَ من أَجناس العُشْبِ الغَضِّ في الربيع .
والوَثِيخَة أَيضاً : اسمُ مَا رَقَّ من العِظَام واختلَطَ بالوَدَكِ . والوثيخةُ أَيضاً : الأَرضُ ذاتُ الوَحَلِ ، وأَنا أَخشَى أَن يكون تَصحيفاً من المثنّاة الفوقيّة . وما ثَخُنَ من اللَّبَن .
ويقال رجُلٌ مَوثوخُ الخَلْقِ ومُوَثَّخُه كمُعظَّمِه : ضَعِيفُه . ومنهم مَن جعلَ المثيخَة بمعنَى العصَا من هذه المادّة .
[ وخخ ] : الوَخُّ : الأَلم . والوَخُّ : القَصْد ، كلاهما عن ابن الأَعرابيّ ، وذكره الأَزهريّ .
والوَخْوَخَةُ : حِكايةُ صَوْتِ طائرٍ .
والوَخْوَاخ ، بالفتح ، من الرِّجال : السَّمِينُ الكثيرُ اللّحم مُضطرِبُه والمُسْتَرْخِي البَطْنِ المتَّسِع الجِلْد كالبَخْباخ ، والكَسِلُ الثَّقِيلُ . وقيل : هو العِنِّينُ . قال ابن الأَعرابيّ : الذَّوْذَخُ والوَخْوَاخُ : العذْيَوْط ، كالبَخْباخ . والجبَان والضَّعِيفُ ، والكَسْلاَن عن العَملِ والوَخْوَاخ : الرِّخْوُ من التَّمْر . وكلُّ مُسترْخٍ وَخْواخٌ . وعن ابن الأَعرابيّ : تَمرٌ وَخْواخٌ : لا حلاَوَةَ له ولا طَعْمَ .
[ ودخ ] :
* ومما يستدرك عليه هنا :
الوَدَخَة ، محرّكَةً : الخُنفساءُ ، قاله الشريف الرّضيّ في نَهج البلاغة ، وأَنكَره شارِحُه ابنُ أَبي الحَديد ، وقد استطردْنا ذِكْرَه في الحاءِ المهملة ، فانظْره هناك .
[ ورخ ] : الوَرْخُ : شَجَرٌ يُشْبِه المَرْخَ في نَبَاتِه غير أَنّه أَغبرُ ، له وَرَقٌ دَقيقٌ مثْل وَرَقِ الطَّرْخونِ أَو أَكبرُ .
والوَرِيخَةُ : الأَرضُ المُبْتَلَّة وقد استَوْرَخَتْ وتَوَرَّخَت : ابتَلَّت ( 4 ) .
والوَريخَة : المُستَرخِي من العَجِينِ لكثرة الماءِ وقد وَرِخَ العجينُ ، كوَجِلَ ، يَوْرَخ وَرَخاً وتَورَّخَ . وأَوْرَخْتُه : أَكْثَرْت ماءَه ليستَرخِيَ .
وأَرْضٌ وَرِخَةٌ : مُلتفَّةُ العُشْب .
ووَرَّخَ الكِتَابَ في يوْمِ كَذَا ، لُغَة في أَرَّخَه ، عن يعقوب .
[ وسخ ] : وَسِخَ الثَّوْبُ - وكذا الجِلدُ ، كوَجِلَ - يَوْسَخُ ويَاسَخُ ويَيْسَخُ وَسَخاً ، واسْتَوْسخَ وتَوَسَّخَ واتَّسَخَ : عَلاَه الدَّرَنُ من قِلَّةِ التعهُّدِ بالماءِ .
هامش
( 1 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله فقلبت الخ ، الصواب العكس " وبهامش اللسان : " . . . ومقتضى كلامه العكس " .
( 2 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : قال ثعلب الخ هذه العبارة ذكرها في اللسان بعد قوله : وأوتخه جهده ، وبلغ منه وأنشد :
درادقا وهي السبوح قرحا * قرقمهم عيش خبيث أو تخا
قال ثعلب الخ ، فحذف الشارح صدر العبارة فاختلت " .
( 3 ) في اللسان : بسكون المثلثة .
( 4 ) التكملة : ترطبت .