ومن ولده : الشَّمْسُ أَبو المَجْدِ محمَّدُ بنُ محمّدِ بنِ محمّدِ بنِ عليٍّ الرُّمَيْثِيّ البُخَارِيّ الحَنَفِيّ ، وُلِدَ بِبُخَارَا سنة 818 وقرأَ على مُلاَّ مِسْكِين ، قاضي سَمَرْقَنْدَ وبُخَارَا ، ووفَدَ إِلى مكَّةَ ، وتَدَيَّرَهَا ، وكان شيخَ الباسِطِيَّةِ بها مات سنة 895 .
وولدهُ الشِّهابُ أَحمَدُ ، أَجازَه السَّخَاوِيّ والسّيُوطِيّ ، والدّيميّ تُوفِّيَ سنة 948 .
وأَخوه محمّدٌ ممّن قَرَأَ على السّخَاوِيّ بالمَدِينَة في سنة 894 .
* ومما يستدرك عليه :
الرُّمثَة بالضَّم ( 1 ) : البَقِيَّةُ من اللَّبَنِ يَبْقَى في الضَّرْعِ بعد الحَلَب .
والرَّمْثُ : السَّرِقَةَ ، يقال : رَمَثَ يَرْمِثُ رَمْثاً ، إِذا سَرَقَ .
والتُّرْمُثِيَّة : بِئرٌ صغِيرةٌ قَدْر قعْدَةِ الإِنْسَانِ ، يَجْلِسُ فيها الرَّجُلُ من العَرَبِ يَطلبُ سُخُونَةَ الأَرْضِ ، ذكرها ابنُ عُصْفُور . قال أَبو حيان : زِيدَت التّاءُ فيها .
واسْتَرْمَثْتُ النّاقَةَ : تَرَكْتُها وقُلْتُ : لَعَلَّهَا تُفِيقُ .
ويَوْمُ أَرْمَاثٍ : أَوَّلُ يومٍ من أَيّامِ القَادِسِيّة ، وذلك في أَيامِ سيِّدنا عُمَرَ ، رضي الله عَنْه ، وإِمارَةِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقّاصٍ ، رضي الله عَنْه .
قال ياقُوت : لا أَدرِي أَهو موضِعٌ ، أَم أَرادُوا النَّبْتَ ، قال عَمْرُو بن شَأْسٍ الأَسَدِيّ :
عَشِيَّةَ أَرْمَاثٍ ونحنُ نَذُودُهمْ * ذِيَادَ العَوَافِي عن مَشَارِبِها عُكْلا
وأَبو رِمْثَةَ . صَحابِيٌّ مَعروفٌ ، وهو البَلَوِىّ ، ويقال : التَّمِيمِيّ ، ويقال التَّيْمِيّ - تَيْم الرِّبَابِ ، وقد تقدّم في ث ر ب .
وأُمّ رِمْثَةَ ، لا تُعْرَف إِلاَّ بِهذَا ، في شُهُودِ فَتْحِ خَيْبَرَ ، قاله السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْض .
[ روث ] : الرَّوْثَةُ : واحِدَةُ الرَّوْثِ والأَرْوَاثِ ، وقد رَاثَ الفَرَسُ " وغيرُه ، وفي المثل : " أَحُشُّكَ وتَرُوثُنِي " ( 2 ) .
قال ابنُ سِيدَه : الرَّوْثُ : رَجِيعُ ذي الحَافِرِ ، والجمعُ أَرْواثٌ ، عن أَبي حَنيفةَ .
وفي التَّهْذِيب : يقال لكلِّ ذِي حافِرٍ : قد رَاثَ يَرُوثُ رَوْثاً . فقول المُصَنِّفِ : وقد رَاثَ الفَرَسُ ، إِنَّما هو مِثَالٌ لا قَيْدٌ .
والرَّوْثَة : " مَا يَبْقَى من قَصَبِ البُرِّ في الغِرْبالِ إِذا نَخَلْتَه " ، نقلَه الصّاغانيّ .
والرَّوْثَة : مُقَدَّمُ الأَنفِ أَجْمَعَ ، وقيل : طَرَفُ الأَنْفِ حيثُ يَقْطُرُ الرُّعَافُ ، وقال غيره : ورَوْثَةُ الأَنْفِ : طَرَفُه .
والرَّوْثَةُ : " طَرَفُ الأَرْنَبَةِ " ، يقال : فلانٌ يَضْرِبُ بلِسانِه رَوْثَةَ أَنْفِه ، وفي حديث حَسَّان بنِ ثابتٍ " أَنَّه أَخْرَجَ لِسَانَهُ فضَرَبَ بِه رَوْثَةَ أَنْفِه " أَي أَرْنَبَتَهُ وطَرَفَهُ من مُقَدَّمِه .
وفي حديث مُجَاهد : " فِي الرَّوْثَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ " .
والمَرَاثُ ، كمَبَالٍ : خَوْرَانُ الفَرَسِ ، أَي مَخْرَجُ ( 3 ) الرَّوْثِ كالمَرْوَثِ ، كمَسْكَن ، أَي من غير قلب الواوِ أَلفاً .
وَرُوَيْثَةُ : ع بينَ الحَرَمَيْنِ " الشَّريفَيْن - زادَهُما الله تعالى شَرَفاً - به مَنْهَلُ ماءٍ عَذْب .
* ومما يُستَدْرُك عليه :
رَوْثَةُ العُقَابِ : مِنْقَارُها ، قال أَبو كَبِير الهُذَلِيّ :
حَتّى انْتَهَيْتُ إِلى فراشِ عَزِيزَة ( 4 ) * شَغواءَ رَوْثَةُ أَنْفِهَا كالمِخْصَفِ
وفي الحديث : " أَنّ رَوْثَةَ سَيْفِ رسولِ اللهِ ، صلّى الله عليه وسلَّم ، كانَتْ فِضَّةً " ، فُسِّر أَنها أَعلاه ممّا يَلِي الخِنْصَرَ من كَفِّ القابضِ . ورَجُلٌ مُرَوَّثٌ : أَي ضَخْمُ الأَنْفِ .
[ ريث ] : الرَّيْثُ : الإِبْطاءُ ، راثَ يَرِيثُ رَيْثاً : أَبْطَأَ ، قال :
هامش
( 1 ) في التهذيب والصحاح : الرمث ، وفي اللسان : الرمثة والرمث .
( 2 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله وفي المثل ، قال المجد : في مادة حشش : وحش الفرس ألقى له حشيشا ومنه المثل : أحشك وتروتني يضرب لمن أساء إلى من أحسن إليه اه " .
( 3 ) في التكملة : أي موضع خروج الروث . وفي اللسان فكالأصل .
( 4 ) التهذيب واللسان : غريرة سوداء .