24 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - في دُعائِهِ ( عليه السلام ) لِنَفسِهِ وخاصَّتِهِ - : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى
مُحَمَّد وآلِهِ ، وَاجعَلنا مِن دُعاتِكَ الدّاعينَ إلَيكَ ، وهُداتِكَ الدّالّينَ عَلَيكَ ،
ومِن خاصَّتِكَ الخاصّينَ لَدَيكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . ( 1 )
25 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ - : يا أخي ، إنَّ اللهَ عزّوجلّ جَعَلَ في كُلٍّ
مِنَ الرُّسُلِ بَقايا مِن أهلِ العِلمِ ، يَدعونَ مَن ضَلَّ إلَى الهُدى ، ويَصبِرونَ مَعَهُم
عَلَى الأَذى ، يُجيبونَ داعِيَ اللهِ ، ويَدعونَ إلَى اللهِ . فَأَبصِرهُم ، رَحِمَكَ
اللهُ ! فَإِنَّهُم في مَنزِلَة رَفيعَة وإن أصابَتهُم فِي الدُّنيا وَضيعَةٌ . إنَّهُم يُحيونَ
بِكِتابِ اللهِ المَوتى ، ويُبَصِّرونَ بِنورِ اللهِ مِنَ العَمى . كَم مِن قَتيل لإِِبليسَ قَد
أحيَوهُ ! وكَم مِن تائِه ضالٍّ قَد هَدَوهُ ! يَبذُلونَ دِماءَهُم دونَ هَلَكَةِ العِبادِ . وما
أحسَنَ أثَرَهُم عَلَى العِبادِ ! وأقبَحَ آثارَ العِبادِ عَلَيهِم ! ( 2 )
26 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ - : يا هِشامُ ، لا خَيرَ فِي العَيشِ إلاّ
لِرَجُلَينِ : لِمُستَمِع واع ، وعالِم ناطِق . ( 3 )
27 . عنه ( عليه السلام ) : فَقيهٌ واحِدٌ يُنقِذُ يَتيماً مِن أيتامِنَا - المُنقَطِعينَ عَنّا وعَن مُشاهَدَتِنا -
بِتَعليمِ ما هُوَ مُحتاجٌ إلَيهِ ، أشَدُّ عَلى إبليسَ مِن ألفِ عابِد ؛ لأَِنَّ العابِدَ هَمُّهُ
ذاتُ نَفسِهِ فَقَط ، وهذا هَمُّهُ مَعَ ذاتِ نَفسِهِ ذاتُ عِبادِ اللهِ وإمائِهِ ؛ لِيُنقِذَهُم مِن
هامش
1 . الصحيفة السجّادية : 37 الدعاء 5 ؛ ينابيع المودّة : 3 / 430 .
2 . الكافي : 8 / 56 / 17 عن حمزة بن بزيع ، بحار الأنوار : 78 / 363 / 3 .
3 . تحف العقول : 397 ، الأمالي للطوسي : 369 / 791 عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن
آبائه ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، النوادر للراوندي : 132 / 166 عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، دعائم الإسلام : 1 / 81 عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : 1 / 154 / 30 ؛ كنز
العمّال : 2 / 288 / 4027 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) .