والطبراني والبزار والديلمي وأبي نعيم والكنجي والمحبّ الطبري وإبراهيم بن محمّد الصنعاني في كتابه اشراق الأصباح . . . ثم قال :
« والواجب علينا الايمان بأنّ علياً وصي رسول اللّه ، ولا يلزمنا التعرّض للتفاصيل الموصى بها ، فقد ثبت أنه أمره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين وعيّن له علاماتهم ، وأودعه جملاً من العلوم ، وأمره بأُمور خاصّة » ثم قال :
« تنبيه : اعلم أنّ جماعةً من المبغضين للشيعة عدّوا قولهم أن علياً وصي لرسول اللّه من خرافاتهم . وهذا إفراط وتعنّت يأباه الإنصاف ، وكيف يكون الأمر كذلك وقد قال بذلك جماعة من الصحابة ، كما ثبت في الصحيحين أنّ جماعةً ذكروا عنه عائشة أن علياً وصي ، وكما في غيرهما ، واشتهر الخلاف بينهم في المسألة وسارت به الركبان ؟ ! » .
هذا موجز رسالة الشوكاني التي أسماها ( العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين ) ، ومن شاء الوقوف على كلّ ما جاء فيها فليرجع إليها ، فإنها مطبوعة منتشرة .
فليتأمّل القارئ اللبيب في هذا المقام ، ليزداد معرفةً بحال المفترين اللئام . . . ! !
ثمّ قيل :
أما ما ذكره الموسوي من أدلة على انسياق عائشة وراء عواطفها ، والتي عزاها إلى كتب أهل السنّة ، فالجواب عليها وباللّه التوفيق :
1 - أما ما ذكره الموسوي من تأييد عائشة لقول أهل الزور والبهتان في مارية القبطية وولدها إبراهيم ، المستدرك 4 : 39 فجوابه : فهو من حديث أنس ،
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 85
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٨٥