إذا علمت أنه رضي اللّه عنه كان من أعيان بني هاشم وهو معروف بالسخاء ولهذا سمي بالجواد ، ومات وهو شاب ابن خمس وعشرين سنة ، ولد سنة 95 ، ومات سنة 120 .
والأسماء التي ذكرها الموسوي على أنها من تلامذه الجواد رضي اللّه عنه ، هي مجاهيل لا تعرف في أحد من كتب التراجم المشهورة ولا يعرفها إلاّ الرافضة .
أقول :
أمّا أنّ أهل البيت يثبتون للّه وجهاً ويداً وعيناً . . . أو لا يثبتون ؟
وأنّ أهل البيت لا يبيحون تشييد القبور وإقامة المآتم . . . أو يبيحون . . . ؟
وأنّ أهل البيت لا يقولون بالرجعة . . . أو يقولون ؟
وأنّ أهل البيت لا يقولون بالبداء . . . أو يقولون ؟
وأنّ أهل البيت يؤمنون بالقدر . . . أو لا يؤمنون ؟
وأنّ أهل البيت لا يدّعون لأنفسهم العصمة . . . أو يدّعون ؟
فلا بدّ من الرجوع في ذلك كلّه إليهم والسؤآل منهم عن طريق الثقات ، ولا يسمع فيه قول من لا صلة له بهم . . . بل هم من أذناب أهل السقيفة وبن يأُميّة .
وكأنّ النواصب يرون أنّ أعرف الناس بعقائد أهل البيت عليهم السّلام هو : معاوية وعمرو بن العاص وأبو هريرة وا بن تيمية الحرّاني ، الذي حكم عليه أهل مذهبه بالضلال ، وحبس لذلك ومات في الحبس ؟
وأمّا أنّ الرافضة لخلافة الغاصبين يقولون بتحريف القرآن . . . فلا بدّ من الرجوع إلى علمائهم ومطالعة كتبهم ، ومقارنتها بأحاديث أهل السنّة ورواياتهم . . . لتظهر الحقيقة جليّةً لمن طلبها . . . ومن أراد التفصيل فليرجع إلى كتا بن ا ( التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ) .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 328
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٢٨