2 - أما من عدَّ من رجال تلك الطبقة :
- ( أبان بن تغلب ) فقد مضى الكلام فيه في الجزء الأول عند الرد على المراجعة 16 فليراجع هناك .
- ( أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار ) أيضاً يراجع الكلام فيه في الجزء الأول عند الرد على المراجعة 16 .
- ( محمد بن مسلم بن رباح الكوفي ) انظر الكلام عليه في المرجع نفسه .
- ( أبو بصير ليث بن مراد البختري ) قال علماء الرافضة في الجرح والتعديل : كان الإمام جعفر الصادق يتضجر من أبي بصير ليث بن البختري ، ويتبرم ، وأصحابه مختلفون في شأنه ، قال ابن الغضائري الشيعي : وعندي أن الطعن وقع على دين ليث لا على حديثه ، وهو عندي ثقة ، قالوا : إن الطعن في دينه لا يوجب الطعن ! ! ! . انظر هامش ص 65 من مختصر الاثني عشرية .
أرأيت كيف يوثقون من كان يبرم منه الإمام جعفر الصادق ثم يدعون أنهم أتباعهم ، وكيف يوثقون من طعن في دينه ؟ ! إن الرافضة لا دين عندهم فيقبلون رواية من يؤيد مذهبهم ولو كان كافراً ، ويرفضون رواية من خالفهم ولو كان من أهل الإيمان .
- ( زرارة بن أعين الكوفي ) : يترفض ، وكان يعتقد أن جعفر بن محمد يعلم الغيب ، قال الذهبي : زرارة قلما روى ، لم يذكر ابن أبي حاتم في ترجمته سوى أن قال : روى عن أبي جعفر - يعني الباقر - وقال سفيان الثوري : ما رأى أبا جعفر . انظر ترجمته في الميزان للذهبي .
- ( بريد بن معاوية العجلي ) : لم أجد له ترجمة .
خامس عشر : أما الكتب الأربعة التي هي مرجع الامامية في أُصولهم
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 324
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٢٤