لمذهب أهل السنّة والجماعة .
فالرافضة مخالفون لعلي رضي اللّه عنه وأئمة أهل البيت في جميع أُصولهم التي فارقوا فيها أهل السنة والجماعة . كما بيّناه مفصلاً - في مقدمة ردّنا على المراجعة 16 - فليراجع هناك .
وهنا نقول بإيجاز : أن الثابت عن الإمام علي رضي اللّه عنه وأئمة أهل البيت ، إثبات الصفات للّه عز وجل ، وهم يقولون بن فيها ويعتبرون هذا كمال الإخلاص في التوحيد .
والإمام علي رضي اللّه عنه وأئمة أهل البيت ، كانوا يثبتون للّه وجهاً ويداً وعيناً ، وينزل إلى السماء الدنيا ، ويراه المؤمنون يوم القيامة ، كما ثبت ذلك في القرآن والسنة الصحيحة ، والرافضة يقولون بكفر القائلين بذلك .
وعلي وأئمة البيت لا يبيحون تشييد القبور وإقامة المآتم عليها ، والرافضة تجعله جزءاً من دينها .
وعلي رضي اللّه عنه وأئمة أهل البيت لا يقولون بالرجعة إلى الدنيا قبل يوم القيامة .
وعلي رضي اللّه عنه وأئمة أهل البيت ، ينزّهون اللّه عن عقيدة البداء ، والرافضة تقول : ما عظّم اللّه بمثل البداء .
وعلي رضي اللّه عنه وأئمة أهل البيت يؤمنون بالقدر ويثبتونه ، والرافضة ينفونه .
وعلي رضي اللّه عنه وأئمة أهل البيت ، ما ادّعى أحد منهم لنفسه العصمة ، ولا نزول الوحي عليه أو على غيره ، كما تزعم الرافضة بأن علياً كان يرى النور ويسمع الصوت قبل الرسالة .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 312
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣١٢