وفي رواية لا بن سعد : « وسمع بعض أصحاب النبي . . . » ( 1 ) . وفي أُخرى : « دخل عليه فلانٌ وفلا ن فقالوا . . . » ( 2 ) . وفي ثالثة : « فدخل عليه علي وطلحة فقالا . . . » ( 3 ) . وفي رواية الطبري وجماعة : إنّ أبا بكر غضب من اعتراض القوم فقال : « إني ولّيت أمركم خيركم في نفسي ، فكلّكم ورم أنفه من ذلك ، يريد أن يكون الأمر له دون . . . » ( 4 ) . وروى ابن عبد ربّه القرطبي خبراً فيه أنّ أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اجتمعوا - وفيهم علي - في دار طلحة ، وقالوا ببطلان خلافة أبي بكر وعمر كليهما ، لوقوعهما بغير مشورة ، فأخبر المغيرة بن شعبة عمر بن الخطاب بذلك فقصدهم وهو غضبان . . . » ( 5 ) . ثم إن هنا نقاطاً : الأُولى : جاء في البخاري في قول عبد الرحمن بن عوف لعمر : « هل لك في فلا ن يقول : لو قد مات عمر لقد بايعت فلا ناً . . . » لكن في فتح الباري يقول ابن حجر بشرحه : « ووقع في رواية ابن إسحاق أن من قال ذلك كان أكثر من واحد » ( 6 ) . الثانية : لقد أبهموا أسماء القائلين ، لكنّ ابن حجر يذكر في مقدمة شرحه :
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 191
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٩١
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 3 : 199 .
( 2 ) الطبقات الكبرى 3 : 274 .
( 3 ) الطبقات الكبرى 3 : 274 ، الرياض النضرة 1 : 260 ، كنز العمال 5 : 678 / 14178 .
( 4 ) تاريخ الطبري 3 : 429 ، العقد الفريد 4 : 267 ، الفائق في غريب الحديث 1 : 99 ، أساس البلاغة والنهاية في غريب الحديث ولسان العرب في « ورم » .
( 5 ) العقد الفريد 4 : 281 - 282 .
( 6 ) فتح الباري 12 : 121 .