فظهر :
1 - إن السند غير منحصر بطريق محمّد بن عمر الواقدي ، سواء كان هذا الرجل ثقة عندهم أو لا .
2 - إنّ الحافظ ابن حجر العسقلاني وغيره لم يتكلّموا على طريق الواقدي بالطعن فيه .
3 - إنّه لولا دلالة القصّة على منقصة عظيمة لعائشة ، لما سعوا في كتمها أو التحريف للفظها . .
4 - وقد رأيت أنّ ابن قتيبة وغيره يروون القصّة في باب الحسن والجمال .
قيل :
5 - أما قوله : وخاصمته صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم - يوماً إلى أبيها - نزولاً على حكم العاطفة .
فإن الموسوي اعتمد في قوله هذا على حديث ضعيف رواه الطبراني في الأوسط ، والخطيب في التاريخ من حديث عائشة بسند ضعيف . انظر : إحياء علوم الدين 2 : 44 .
مخاصماتها مع النبي
أقول :
روى الغزالي في آداب المعاشرة من كتاب ( الاحياء ) قال : « جرى بينه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم وبين عائشة كلام ، حتى أدخلا بينهما أبا بكر - رضي اللّه عنه - حكماً واستشهده ، فقال رسول اللّه : تكلَّمين أو أتكلّم ؟ فقالت : بل تكلّم أنت ولا تقل إلاّ حقاً ، فلطمها أبو بكر حتى دُمي فوها وقال : يا عديّة نفسها ، أو يقول