وأمّا ذِكره نزول الآية في كعب بن مالك وغيره ، فلا فائدة فيه ، لأنّ سبب النزول لا يكون مخصّصاً ، كما تقرّر عند الجميع ، مضافاً إلى ذِكره أقوال المفسّرين بتفسير الآية المباركة .
وكذلك ، لا فائدة في الإحالة إلى منهاج السُنّة ، لأنّ المفروض أنّه بصدد الردّ على استدلال السيّد ، فكان عليه أن يناقش في سند أو دلالة ما استند إليه السيّد في هذا المقام ، وهذا ما لم يفعله ، وإنّما اكتفى بالإحالة إلى منهاج السُنّة ، وبنقل ما ظنّه مفيداً له ممّا جاء في تفسير ابن كثير ، فكان في الحقيقة عاجزاً عن الجواب .
هذا مجمل الكلام .
وأمّا تفصيله بما يسعه المقام فهو في فصول :
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 70
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٧٠