الأُمّة بعد نبيّها أبو بكر ثم عمر » . الصواعق : 7 .
وأمّا العجب من ابن حجر ، فلأنّه حشد هذه الآية ضمن الآيات النازلة فيهم ، فهل يعتقد أنّها كذلك ؟ وإذا كان يرى هذا فما فائدة قوله بعد الرواية التي ساقها تأييداً لذلك : فيه كذّاب ؟ فهل تراه يحتجّ بأمثال هذه الرواية ؟ سامحه اللّه وعفا عنه !
6 - قوله تعالى :
( هذان خصمان اختصموا في ربّهم . . . )
قال السيّد : وقال فيهم وفي خصومهم : ( هذان خصمان اختصموا في ربّهم فالذين كفروا قطّعت لهم ثياب من نار يصبّ من فوق رؤوسهم الحميم ) ( 1 ) . قال في الهامش : أخرج البخاري في تفسير سورة الحج ص 107 من الجزء 3 من صحيحه بالإسناد إلى علي قال : أنا أوّل من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة . قال البخاري قال قيس : وفيهم نزلت ( هذان خصمان اختصموا في ربّهم ) قال : هم الذين بارزوا يوم بدر : علي وصاحباه حمزة وعبيدة ، وشيبة بن ربيعة وصاحباه عتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة . وأخرج في الصفحة المذكورة عن أبي ذر أنّه كان يقسم أن هذه الآية ( هذان خصمان اختصموا في ربّهم ) نزلت في علي وصاحبيه ، وعتبة وصاحبيه ، يوم برزوا
هامش
( 1 ) سورة الحج 22 : 19 .