وأقرّه الذهبي في مختصره ( 452 - 453 ) .
( سلسلة الأحاديث الضعيفة 1 : 358 ) .
وليس العجب من عبد الحسين الشيعي في إيراد هذا الحديث ، بل العجب كلّ العجب من ابن حجر الهيتمي ، في سوقه هذا الحديث وأمثاله في فضائل علي ، من صواعقه ، وقوله قبل سردها : واقتصرت هنا على ذكر أربعين حديثاً لأنّها من غرر فضائله . ( الصواعق - 121 ) .
وقول المؤلّف : والصّحاح في سبقه وكونه الصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم متواترات ، مجازفة منه كعادته .
والكلمة الحق في هذا الصدد هي قول شيخ الإسلام ابن تيمية : والناس قد رووا أحاديث مكذوبة في فضل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية وغيرهم ، لكن المكذوب في فضل علي أكثر ، لأنّ الشيعة أجرأ على الكذب من النواصب .
وقال أبو الفرج بن الجوزي : فضائل علي الصحيحة كثيرة ، غير أنّ الرافضة لم تقنع ، فوضعت له ما يضع لا ما يرفع ، وحوشيت حاشيته من الاجتياح للباطل . ( قال ) واعلم أنّ الرافضة على ثلاثة أصناف :
1 - صنف منهم سمعوا أشياء من الحديث ، فوضعوا أحاديث وزادوا ونقصوا .
2 - وصنف لم يسمعوا ، فتراهم يكذبون على جعفر الصادق ويقولون : قال جعفر وقال فلا ن .
3 - وصنف ثالث عوام جهلة ، يقولون ما يريدون ممّا يسوغ في العقل وما لا يسوغ . ( منهاج السنّة 4 / 119 ) .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 415
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٤١٥