فظهر أنّ الحديث المذكور عن أئمّة أهل البيت ، وعن حذيفة ، وعن أبي هريرة ، في ذيل الآية المباركة ، حديث متفّقٌ عليه بين الفريقين ، معتبر بشواهده الجمّة ، والشبهات المذكورة حوله مندفعة .
وما اشتمل عليه كلام ابن تيميّة ومن تبعه من السبّ والشتم ، فنمرّ عليه مرّ الكرام . . . .
* * *
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 364
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٦٤