أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن النقور البغدادي البزّاز . . . » ( 1 ) . * وأمّا « محمّد بن عبد اللّه بن الحسين الدقّاق » ، فهو ابن أخي ميمي المتقدّم . * وأمّا « أحمد بن عبد اللّه . . . ابن النيري » فقد تقدّم أيضاً . * وأمّا سائر رجال السند فسيأتي الكلام عليهم .
* مع ابن تيميّة الحرّاني :
واستدلّ العلاّمة الحلّي بالآية المباركة ، فقال :
« البرهان الثالث : قوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) .
روى أبو نعيم بإسناده إلى أبي سعيد الخدري ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم دعا الناس إلى غدير خمّ . . . »
فأجاب ابن تيميّة مكرّراً ما قاله في الآية السابقة :
إنّ مجرّد عزوه إلى رواية أبي نعيم لا تفيد الصحّة !
وإنّ هذا الحديث من الكذب الموضوع باتّفاق أهل المعرفة بالموضوعات !
وهذا لا يعرفه أهل العلم بالحديث ، والمرجع إليهم في ذلك .
وإنّ هذه الآية ليس فيها دلالة على عليٍّ ولا إمامته بوجه من الوجوه ، بل فيها إخبار اللّه بإكمال الدين وإتمام النعمة على المؤمنين ، ورضا الإسلام ديناً .
فدعوى المدّعي أنّ القرآن يدلّ على إمامته من هذا الوجه كذب ظاهر .
قال : « وإن قال : الحديث يدلّ على ذلك .
هامش
( 1 ) هذه الكلمات كلّها في سير أعلام النبلاء 18 : 372 .