ولد سنة 381 ، وتوفّي في ذي القعدة سنة 456 » ( 1 ) . وذكره الذهبي وابن العماد في وفيات سنة 456 من العبر وشذرات الذهب .
* ترجمة عطيّة :
وأمّا « عطية العوفي » فقد ترجمنا له بالتفصيل في بعض بحوثنا ( 2 ) ، وذكرنا : أنّه من مشاهير التابعين ، وقد قال الحاكم النيسابوري - في كلام له حول التابعين - : « فخير الناس قرناً بعد الصحابة من شافه أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وحفظ عنهم الدين والسنن ، وهم قد شهدوا الوحي والتنزيل » ( 3 ) . وأنّه من رجال البخاري في كتابه الأدب المفرد . وأنّه من رجال صحيح أبي داود ، الذي قال أبو داود : « ما ذكرت فيه حديثاً أجمع الناس على تركه » وقال الخطّابي : « لم يصنّف في علم الدين مثله ، وهو أحسن وضعاً وأكثر فقهاً من الصحيحين » ( 4 ) . وأنّه من رجال صحيح الترمذي ، الذي حكوا عن الترمذي قوله فيه : « صنّفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز فرضوا به ، وعرضته على علماء العراق فرضوا به ، وعرضته على علماء خراسان فرضوا به . ومن كان في بيته هذا