إلينا بأسانيد صحيحة . . . ! ! ثمّ يأتي دور القَسَم ، فإنّهم بعدما رأوا أنّ السند صحيح ، ولا مجال للطعن فيه بشكل من الأشكال ، قالوا : « لا واللّه » ، ومن ذلك قول الذهبي - بعد حديث في مناقب الصدّيقة الطاهرة بضعة الرسول ، صحّحه الحاكم في كتاب المستدرك - : « لا واللّه بل موضوع » ( 1 ) . ( فويلٌ لهم ممّا كتبت أيديهم وويلٌ لهم ممّا يكسبون ) ( 2 ) . * * *
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 153 .
( 2 ) سورة البقرة 2 : 79 .