ولا أستبعد أن يكون « ابن سنان » هذا أيضاً من المشّردين اللاجئين إلى الريّ خوفاً من الحجّاج ، وأن يكون إسقاط اسم « سعيد بن جبير » منه . . . واللّه العالم .
وكيف كان ، فالرواية من الأسانيد المعتبرة الواردة في الباب .
فما بال أتباع ابن تيميّة يتغافلون عن هذه الأحاديث المعتبرة حتّى عند تلميذه ابن كثير الدمشقي ؟ !
وما بالهم يتغافلون - خاصّة - عمّا رواه ابن أبي حاتم الذي ذكره ابن تيميّة - في كلامه الذي اعتمده مقلّده المفتري - في عداد « أهل العلم الكبار ، أهل التفسير » الّذين « لم يذكروا الموضوعات » في تفاسيرهم ؟ !
بل لقد عرفت أنّ المفسّرين مجمعون على نزول الآية المباركة في أمير المؤمنين عليه السلام ، وأنّ كبار أئمّة القوم معترفون بهذا الإجماع ، وإنكاره من ابن تيميّة ومن على شاكلته « من أعظم الدعاوي الكاذبة » .
وسيأتي تفصيل الكلام على الآية المباركة ، من الجهات المختلفة ، في المراجعة رقم 40 ، فانتظر ، وباللّه التوفيق .
* * *
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 212
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢١٢