وقال الإمام أبو جعفر الباقر في تفسيرها : المنذر : رسول اللّه ، والهادي ، عليّ ، ثمّ قال : واللّه ما زالت فينا إلى الساعة ( 1 ) » ( 2 ) . فقيل : « الثعلبي - كما هو مشهور عنه رحمه اللّه - حاطب ليل ، حشا كتابه بالأحايث الضعيفة والموضوعة ، ولهذا لا يعتبر مجرّد نقله دليلاً على الصحّة . وهذا الحديث رواه الطبري عن أحمد بن يحيى الصوفي ، حدّثنا الحسن بن الحسين الأنصاري ، حدّثنا معاذ بن مسلم ، حدّثنا الهروي ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ( 3 ) . وعطاء بن السائب ، قال أبو حاتم : كان محلّه الصدق قديماً قبل أن يختلط ، صالح ، مستقيم الحديث ، ثمّ بأَخَرَة تغيّر حفظه ، في حديثه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء وسفيان وشعبة ، وحديث البصريّين الّذين يحدّثون عنه تخاليط كثيرة ، لأنّه قدم عليهم في آخر عمره . . . رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة ( 4 ) . والهروي ، أبو الصلت عبد السلام بن صالح : قال عنه الذهبي في الميزان : شيعيي جلد ، قال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : لم يكن عندي بصدوق ، وضرب أبو زُرْعة على حديثه .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 106
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٠٦
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 148 / 4 . بتفاوت يسير .
( 2 ) المراجعات : 28 .
( 3 ) جامع البيان 13 : 72 .
( 4 ) الجرح والتعديل 6 : 334 .