الباغية حزب الشيطان ، ومن سوّى بيننا وبين عدوّنا فليس منّا » ( 1 ) . وأخرجه الحافظ ابن عساكر بترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : « أخبرنا أبو القاسم السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين ابن النقور ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا أحمد بن عبد الله بن يوسف ، أنبأنا عمر بن شبّة ، أنبأنا أبو أحمد الزبيري ، أنبأنا الحسن بن صالح ، عن الحسن بن عمرو ، عن رشيد ، عن حبّة ، قال : سمعت عليّاً يقول : نحن النجباء ، وأفراطنا أفراط الأنبياء ، وحزبنا حزب الله ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوّى بيننا وبين عدوّنا فليس منّا » ( 2 ) . وأخرجه الحافظ السخاوي في « استجلاب ارتقاء الغرف » ( 3 ) . وابن حجر المكّي في « الصواعق المحرقة » في باب « خصوصيّاتهم الدالّة على أعظم كراماتهم » ( 4 ) . هذا ، ولا يخفى اعتبار سند هذا الحديث ، وصحّة الاحتجاج به ، لأنّ رواته أئمّة في الحديث ، وفطاحل ثقات ، لا يظنّ بهم أن يعتمدّوا رواية خبر مكذوب وهم يعلمون ! أُنظر إلى سنده في « تاريخ دمشق » ( 5 ) : * فابن عساكر حافظ ثقةً جليل ، غنيّ عن التعريف .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 95
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٥
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2 : 679 / 1160 .
( 2 ) تاريخ مدينة دمشق 42 : 459 .
( 3 ) استجلاب ارتقاء الغرف 2 : 561 / 298 .
( 4 ) الصواعق المحرقة : 354 .
( 5 ) نكتفي في الترجمة بقدر الضرورة اختصاراً .