تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

والله أعلم بالصواب » ( 1 ) . فلماذا التكذيب والإنكار ؟ !

* قال السيّد رحمه الله :

2 - على أنّه لا دليل للجمهور على رجحان شيء من مذاهبهم فضلاً عن وجوبها . . . وما أظنّ أحداً يجرؤ على القول بتفضيلهم - في علم أو عمل - على أئمّتنا ، وهم أئمّة العترة الطاهرة . . . أقول : مضافاً إلى : 1 - أن الأئمّة الأربعة تنتهي علومهم إلى أئمّة العترة . 2 - أنّ تفضيلهم على غيرهم من أئمّة المذاهب السنيّة غير معلوم . 3 - أنّه قد وقع الكلام فيما بين أهل السُنّة أنفسهم حول الأئمّة الأربعة علماً وعملاً . * قال السيّد : 3 - على أنّ أهل القرون الثلاثة مطلقاً لم يدينوا بشي من تلك المذاهب أصلاً . . والشيعة يدينون بمذهب الأئمّة من أهل البيت - وأهل البيت أدرى بالذي
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 4 : 137 .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 72 | السيد علي الحسيني الميلاني